العلامة المجلسي

188

بحار الأنوار

إبراهيم بن عاصم ، عن عبد الله بن هارون الكرخي ، عن أحمد بن عبد الله بن يزيد بن سلام بن عبيد الله مولى رسول الله صلى الله عليه وآله ، عن أبيه ، عن يزيد بن سلام ، أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله : لم سميت الجنة جنة ؟ قال : لأنها جنينة خيرة نقية ، وعند الله تعالى ذكره مرضية . " ص 161 " 158 - الخصال : الحسن بن علي بن محمد ، عن محمد بن علي بن إسماعيل ، عن علي بن محمد بن عامر ، عن عمرو بن عبدوس ، عن هاني بن المتوكل ، عن محمد بن علي ، عن عياض ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي أيوب الأنصاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لما خلق الله عز وجل الجنة خلقها من نور عرشه ، ( 1 ) ثم أخذ من ذلك النور ( 2 ) وأصاب عليا وأهل بيته ثلث النور ، فمن أصابه من ذلك النور اهتدى إلى ولاية آل محمد ، ومن لم يصبه من ذلك النور ضل عن ولاية آل محمد . " ج 1 - ص 88 " 159 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن جعفر بن محمد العلوي ، عن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن ، عن أبيه عن جده ، عن أبيه عبد الله ، عن أبيه وخاله علي بن الحسين ، عن الحسن والحسين ، عن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم قال : جاء رجل من الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله ما أستطيع فراقك ، وإني لادخل منزلي فأذكرك فأترك ضيعتي ( 3 ) وأقبل حتى أنظر إليك حبا لك ، فذكرت إذا كان يوم القيامة وأدخلت الجنة فرفعت في أعلى عليين فكيف لي بك يا نبي الله ؟ فنزل : " ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا " فدعا النبي صلى الله عليه وآله الرجل فقرأها عليه وبشره بذلك . " ص 39 - 40 " 160 - علل الشرائع : القطان ، عن السكري ، عن الجوهري ، عن عمر بن عمران ، عن

--> ( 1 ) في المصدر : من نور العرش . م ( 2 ) في المصدر بعد ذلك : فقذفه فأصابني ثلث النور ، وأصاب فاطمة ثلث النور ، وأصاب عليا اه‍ . م ( 3 ) في نسخة : فأترك صنيعتي .